ابن خاقان

699

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

جاءوا بها سبّغا « 1 » مضاعفة * قد أخلصت بالحديد والعمل مثل عيون الدّبا « 2 » فصيّرها * دم وطعن كأعين الحجل / [ 227 / و ] هناك سل بالوزير من شهد ال * حرب ، وإن كنت شاهدا فقل ولا تخف إن حكيت مغربة * عنه مقام المكذّب الخطل فإنّه الأوحد الّذي ترك الد * دهر بلا مشبه ولا مثل حدّث بما شئت عنه من حسن * وعظّم الأمر ثمّ لا تسل ففضله يبهر الأهلة في * سعودها والشّموس « 3 » في الحمل وكتب إليّ « 4 » مراجعا : ( طويل ) [ - أبيات له في مراجعة المؤلف ] هوى منجد يلقى به اللّيل متهم * يصرّح عنه الدّمع « 5 » وهو يجمجم « 6 » يبيت يداري أو يداري ما به * ويغلبه أمر الهوى فيسلّم لأجفانه من كلّ شيء مؤرّق * ومن أين للمشتاق شيء ينوّم ؟ وليس الهوى « 7 » ما الرّأي عنه مزحزح * ولكنّه ما الرّأي فيه مفخّم

--> ( 1 ) س : زعفا ، وكذا الخريدة ؛ ر ب ق : سبّقا . والدّروع السّبغة : هي الدّروع الواسعة المحكمة . ( 2 ) الدّبا : أصغر الجراد أو النمل . ( 3 ) ط : والشمس . ( 4 ) ر ب ق : وكتب إليّ أعزّه اللّه مراجعا ، والمقصود هو صاحب القلائد . وردت أبيات منها في الخريدة : 2 / 560 . ( 5 ) س : الدهر . ( 6 ) الخريدة : وهو مجمجم . ( 7 ) الخريدة : الهدى .